4115 - قال الخازن : «التقية لا تكون إلّا مع خوف القتل مع سلامة النيّة ، قال اللّٰه تعالى : إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ ثمّ هذه التقية رخصة» 1 .
6 - قال الخطيب الشربيني : إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ أيعلى التلفّظ به «وقلبه مطمئن بالإيمان» فلا شيء عليه لأنّ محل الإيمان هو القلب» 2 .
- وقال إسماعيل حقّي : إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ أُجبر على ذلك اللفظ بأمر يخاف على نفسه أو عضو من أعضائه . . . لأنّ الكفر اعتقاد ، والإكراه على القول دون الاعتقاد ، والمعنى : ولكن المكره على الكفر باللسان ، وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ لا تتغيّر عقيدته ، وفيه دليل على أنّ الإيمان المنجي المعتبر عند اللّٰه ، هو التصديق بالقلب» 3 .
الآية الثانية :
قال سبحانه : لاٰ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّٰهِ فِي شَيْءٍ إِلاّٰ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللّٰهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللّٰهِ الْمَصِيرُ 4 .
وكلمات المفسّرين حول الآية تغنينا عن أيّ توضيح :1 - قال الطبري : إِلاّٰ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً : قال أبو العالية : التقيّة باللسان ، وليس بالعمل ، حُدّثت عن الحسين قال : سمعت أبا معاذ قال : أخبرنا عبيد قال :
سمعت الضحّاك يقول في قوله تعالى : إِلاّٰ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً قال : التقيّة باللسان من حُمِلَ على أمر يتكلّم به وهو للّٰهمعصية فتكلّم مخافة على نفسه وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ