3797 - اتفقت الإمامية والأشاعرة على أنّ قبول التوبة بفضل من اللّٰه ولا يجب عقلاً إسقاطها للعقاب ، و قالت المعتزلة : إنّ التوبة مسقطة للعقاب على وجه الوجوب .
8 - اتفقت الإمامية على أنّ الأنبياء أفضل من الملائكة ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك .
9 - اتفقت الإمامية على أنّ الانسان غير مسيّر ولا مفوّض إليه ، بل هو في ذلك المجال بين أمرين ، بين الجبر والتفويض ، وأجمعت المعتزلة على التفويض .
10 - اتفقت الإمامية والأشاعرة على أنّه لابدّ في أوّل التكليف وابتدائه من رسول ، وخالفت المعتزلة وزعموا أنّ العقول تعمل بمجردها عن السمع .
هذه هي الأُصول التي خالفت الإمامية فيها المعتزلة ووافقت فيها الأشاعرة ، وهناك أُصول أُخرى تجد فيها موافقة الإمامية للمعتزلة ومخالفتها للأشاعرة ، وإليك بعضها :
الفرق بين الشيعة الإمامية والأشاعرة
هناك أُصول خالفت الإمامية فيها الأشاعرة ، مخالفة بالدليل والبرهان وتبعاً لأئمّتهم ، ونذكر المهم منها :1 - اتّحاد الصفات الذاتية مع الذات : إنّ للّٰهسبحانه صفاتٍ ذاتية كالعلم والقدرة ، فهي عند الأشاعرة صفات قديمة مغايرة للذات زائدة عليها ، وهي عند الإمامية والمعتزلة متّحدة مع الذات .
2 - الصفات الخبرية الواردة في الكتاب والسنّة ، كالوجه والأيدي والاستواء وأمثالها ، فالشيعة الإمامية يؤوّلونها تأويلاً مقبولاً لا تأويلاً مرفوضاً ؛ أي أنّها