290وله كتاب «افعل لا تفعل» وهو كتاب حسن كبير ، وقد أدخل فيه بعض المتأخّرين أحاديث تدلّ على فسادها ، ويذكر تباين أقاويل الصحابة .
وله كتاب «الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام » وكتاب كلامه على الخوارج ، وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة . . . 1 .
وقال ابن النديم : وكان متكلّماً حاذقاً ، وله من الكتب كتاب الإمامة ، كتاب المعرفة ، كتاب الردّ على المعتزلة في إمامة المفضول ، كتاب في أمر طلحة والزبير وعائشة 2 .
3 - هشام بن الحكم : قال ابن النديم : هو من متكلّمي الشيعة الإمامية وبطانتهم ، وممّن دعا له الصادق عليه السلام ، فقال : «أقول لك ما قال رسول اللّٰه لحسّان : لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك» .
وهو الذي فتق الكلام في الإمامة ، وهذّب المذهب ، وسهّل طريق الحجاج فيه ، وكان حاذقاً بصناعة الكلام حاضر الجواب 3 .
و يقول الشهرستاني : و هذا هشام بن الحكم ، صاحب غور في الأُصول ، لا ينبغي أن يغفل عن إلزاماته على المعتزلة؛ فإنّ الرجل وراء ما يلزم به على الخصم ، ودون ما يظهره من التشبيه ، و ذلك أنّه ألزم الغلاة . . . 4 .
وقال النجاشي : هشام بن الحكم ، أبو محمّد مولى كندة ، وكان ينزل بني شيبان بالكوفة ، انتقل إلى بغداد سنة (199ه ) ، ويقال : إنّه مات في هذه السنة ، له كتاب