198فأنشد قصيدته المعروفة : مدارس آيات خلت من تلاوة
إلى أن قال : قبور بكوفان وأُخرىٰ بطيبة وأُخرىٰ بفخ نالها صلواتي
وقبر ببغداد لنفس زكيّة
إلى أن قال : ألم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة
حتّى أتى على آخرها ، فلمّا فرغ من إنشادها قام الرضا عليه السلام فدخل إلى حجرته وأنفذ إليه صُرّة فيها مائة دينار واعتذر إليه ، فردّها دعبل وقال : و اللّٰه ما لهذا جئت ، وإنّما جئت للسلام عليك والتبرّك بالنظر إلى وجهك الميمون ، وإنّي لفي غنى ، فإن رأيت أن تعطيَني شيئاً من ثيابك للتبرّك فهو أحب إليَّ . فأعطاه الرضا جبّة خز وردّ عليه الصرّة 1 .