139من الأعياد» 1 .
وليس ابن خلّكان ، وأبو ريحان البيروني ، هما الوحيدين اللّذين صرّحا بكون هذا اليوم هو عيد من الأعياد ، بل هذا الثعالبي قد اعتبر هو الآخر ليلة الغدير من الليالي المعروفة بين المسلمين 2 .
إنّ عهد هذا العيد الإسلامى ، وجذوره ترجع إلى نفس يوم «الغدير»؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أمر المهاجرين والأنصار ، بل أمر زوجاته ونساءه في ذلك اليوم بالدخول على عليّ عليه السلام وتهنئته بهذه الفضيلة الكبرى .
يقول زيد بن أرقم : كان أوّل من صافح النبيّ صلى الله عليه و آله وعليّاً : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وباقي المهاجرين والأنصار ، وباقي الناس 3 .
فالحمد للّٰهالذي جعلنا من المتمسّكين بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
شذرات من فضائله
يطيب لي أن أُشير إلى بعض خصائصه قياماً ببعض الوظيفة تجاه ما له من الحقوق على الإسلام والمسلمين عامّة ، فنقول : إنّ له خصائص لم يشاركه فيها أحد :1 - ولادته في جوف الكعبة .
2 - احتضان النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله له منذ صغره .
3 - سبقه الجميع في الإسلام .
4 - مؤاخاة النبيّ صلى الله عليه و آله له من دون باقي الصحابة .