135فقال صلى الله عليه و آله :
«إنّ اللّٰه مولاي ، و أنا مولى المؤمنين ، و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه 1 .
اللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحب من أحبّه ، وابغض من بغضه ، وأدر الحق معه حيث دار» 2 .
فلمّا نزل من المنبر ، استجازه حسّان بن ثابت شاعر عهد الرسالة في أن يفرغ ما نزل به الوحي في قالب الشعر ، فأجازه الرسول ، فقام وأنشد : يناديهم يوم الغدير نبيّهم
مصادر الواقعة :
هذه هي واقعة الغدير استعرضناها لك على وجه الإجمال ، وهي بحقّ واقعة لا يسوغ لأحد إنكارها بأدنى مراتب التشكيك والقدح ، فقد تناولها بالذكر أئمّة المؤرّخين أمثال : البلاذري ، وابن قتيبة ، والطبري ، والخطيب البغدادي ، وابن عبدالبرّ ، وابن عساكر ، وياقوت الحموي ، وابن الأثير ، وابن أبيالحديد ، وابنخلّكان ، واليافعي ، وابن كثير ، وابن خلدون ، والذهبي ، وابن حجر