99
على النبيِّ(ص) وأسأل الله أن يتقبّل منك، ثمَّ استلم الحجر وقبّله فان لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك فان لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إِليه وقل: «اللّهمَّ أمانتي أدَّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهدلي بالموافاة، اللّهمَّ تصديقاً بكتابك وعلى سنّة نبيّك أشهد أن لا إِله إِلّا الله وحده لا شريك له وأنَّ محمّداً عبده ورسوله آمنت بالله وكفرت بالجبت 1 والطاغوت 2 وباللّات والعزّى وعبادة الشيطان وعبادة كلِّ ندّ 3 يدعى من دون الله» فان لم تستطع أن تقول هذا كلّه فبعضه وقل:
«اللّهمَّ إِليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سيحتي 4 واغفرلي وارحمني، اللّهمَّ إِنّي أعوذبك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدُّنيا والآخرة». 5
222 وفي الفروع : في رواية أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إِذا دخلت المسجد الحرام فامش حتّى تدنو من الحَجَر الأسود فتستقبله وتقول:
«الحمد لله الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحان الله والحمدلله ولا إِله إِلّا الله والله أكبر، أكبر من خلقه وأكبر ممّن أخشى وأحذر ولا إِله إِلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وهو على كلِّ شيء قدير» وتصلّي على النبيِّ وآل النبيِّ صلّى الله عليه وعليهم وتسلّم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد، ثمَّ تقول:
«اللّهمَّ إنّي اؤمن بوعدك واُوفي بعهدك» ثمَّ ذكر كما ذكر معاوية. 6
223 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحَجَر الأسود فقل:
«أشهد أن لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللّات والعزّى وبعبادة الشيطان وبعبادة كلِّ ندّ يدعى من دون الله» ثمَّ ادن من