91ولمّا حفر زمزم سمّاها سقاية الحاجِّ، فأنزل الله: أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ وَ عِمٰارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ... 1 وسنّ في القتل مائة من الابل فأجرى الله عزَّوجلَّ ذلك في الاسلام، ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسنَّ فيهم عبد المطلب سبعة أشواط، فأجرى الله ذلك في الاسلام يا علي انّ عبد المطلب كان لا يستقسم بالأزلام، 2 ولا يعبد الأصنام، ولايأكل ما ذبح على النصب 3، ويقول: أنا على دين أبي إبراهيم(عليه السلام). 4
علة الرَّمل بالبيت
202 وفي العلل : أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن احمد بن ابي عبد الله، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن زراة أو محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام) عن الطواف أيرمل فيه الرجل؟ فقال: ان رسول الله(ص) لما ان قدم مكة وكان بينه وبين المشركين الكتاب الذي قد علمتم، أمر الناس ان يتجلدوا 5 وقال: اخرجوا اعضادكم وأخرج رسول الله(ص) عضديه، ثم رمل بالبيت ليريهم انهم لم يصبهم جهد، فمن أجل ذلك يرمل الناس 6، واني لأمشي مشياً، وقد كان علي بن الحسين يمشي مشياً. 7
203 وفي العلل : ابي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن احمد بن ابي عبد الله، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن يعقوب الأحمر، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): كان في غزوة الحديبية وادَعَ رسول الله(ص) أهل مكة ثلاث سنين، ثم دخل فقضى نسكه، فمرّ