83هذا فلان بن فلان فسما باسمه واسم ابيه وهو العبد الصالح تحت الميزاب يدعو الله باسمه الأعظم قال: فقمت واغتسلت، ثم دخلت الحِجْر فاذا رجل قد القى ثوبه على رأسه وهو ساجد فجلست خلفه فسمعته يقول: «يا نور يا قدوس، يا نور يا قدوس، يا نور يا قدوس، يا حي يا قيوم، يا حي يا قيوم، يا حي يا قيوم، يا حي لا يموت، يا حي لا يموت، يا حي لا يموت، يا حي حين لا حي، يا حي حين لا حي، يا حي حين لا حي، اسألك بلا اله الا انت، اسألك بلا اله الا انت، اسألك بلا اله الا انت، أسألك يا لا إله إلّا أنت، أسألك يا لا إله إلّا أنت، أسألك يا لا إله إلّا أنت، يا حيّ لا إله إلّا أنت، يا حيّ لا إله إلّا أنت، يا حيّ لا إله إلّا أنت، اسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم العزيز المتين» ثلاثاً قال مسكين: فلم يزل يردّد هذه الكلمات حتى حفظتها، ثم رفع رأسه فالتفت كذا وكذا فاذا الفجر قد طلع قال: فجاء الى ظهر الكعبة وهو المستجار فصلى الفريضة، ثم خرج. ونقله الكفعمي في جنته عن كتاب فضل الدعاء المذكور وفيه بكر بن عمار وزاد بعد قوله العبد الصالح موسى بن جعفر(عليه السلام). 1
180 وفي البحار : نقلا عن كتاب زيد النرسي، عن علي بن مزيد بياع السابري قال: رأيت أبا عبد الله(عليه السلام) في الحِجْر تحت الميزاب مقبلاً بوجهه على البيت باسطاً يديه وهو يقول:
«اللّهمّ ارحم ضعفي وقلة حيلتي، اللّهمّ أنزل عليّ كفلين من رحمتك، وأدرِر عليّ من رزقك الواسع، وادرأ عني شرّ فسقة الجن والانس، وشرّ فسقة العرب والعجم، اللهم أوسع عليّ من الرزق ولا تقتر عليّ 2 اللهم ارحمني ولا تعذبني ارض عني ولا تسخط عليّ، انك سميع الدعاء قريب مجيب». 3
التعلق بأستار الكعبة
181 وفي المناقب :نقلا عن الأصمعي: كنت أطوف حول الكعبة ليلة فاذا شاب ظريف الشمائل وعليه ذؤابتان وهو متعلق بأستار الكعبة ويقول: «نامت العيون، وعلت