79استلمه به. 1
168 وفي الفروع : محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن اسماعيل، عن محمد ابن الفضيل، عن الربيع بن خيثم قال: شهدت أبا عبد الله(عليه السلام) وهو يطاف به حول الكعبة في محمل وهو شديد المرض فكان كلما بلغ الركن اليماني أمرهم فوضعوه بالأرض فأخرج يده من كوَّة المحمل حتى يجرها على الارض، ثم يقول: ارفعوني فلما فعل ذلك مراراً في كل شوط قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله ان هذا يشق عليك فقال: اني سمعت الله عزوجل يقول: لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ... 2 فقلت: منافع الدنيا أو منافع الآخره؟ فقال: الكل. 3
169 وفي الفقيه : روي عن أبي بصير أن أبا عبد الله(عليه السلام) مرض فأمر غلمانه أن يحملوه ويطوفوا به فأمرهم أن يخطوا برجله الأرض حتى تمس الأرض قدماه في الطواف. 4
170 وفي الفقيه : في رواية محمد بن الفضيل عن الربيع بن خيثم انه كان يفعل ذلك كلما بلغ الى الركن اليماني. 5
الذكر والدعاء وقراءة القرآن في حال الطواف
171 وفي الفروع : أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابراهيم بن أبي البلاد، عن عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): دخلت طواف الفريضة فلم يفتح لي شيء من الدعاء الا الصلاة على محمد وآل محمد وسعيت فكان كذلك؟ فقال: ما اعطي أحد ممن سأل أفضل مما أعطيت. 6
172