75له: كما أنت حتى أفرغ من طوافي، فقال لي أبو عبد الله(عليه السلام): ما هذا؟ قلت: أصلحك الله رجل جاءني في حاجة فقال لي: مسلم هو؟ قلت: نعم فقال لي: اذهب معه في حاجته، فقلت له: أصلحك الله فأقطع الطواف؟ فقال: نعم، قلت: وان كنت في المفروض؟ قال: نعم وان كنت في المفروض، قال: وقال أبو عبدالله(عليه السلام): من مشى مع أخيه المسلم في حاجته كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف درجة. 1
147 وفي التهذيب : روى موسى بن القاسم عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن أبيه، عن ابان بن تغلب قال: كنت مع أبي عبد الله(عليه السلام) في الطواف فجاءني رجل من اخواني فسألني ان امشي معه في حاجة ففطن بي ابو عبد الله(عليه السلام) فقال: يا ابان من هذا الرجل؟ قلت: رجل من مواليك سألني ان اذهب معه في حاجته فقال: يا ابان اقطع طوافك وانطلق معه في حاجته فاقضها له فقلت: اني لم أتم طوافي قال: أحص ما طفت وانطلق معه في حاجته فقلت: وان كان في فريضة؟ قال: نعم وان كان في فريضة قال: يا ابان وهل تدري تمحى من طاف بهذا البيت اسبوعا؟ فقلت: لا والله ما ادري، قال: تكتب له ستة آلاف حسنة وتمحا عنه ستة آلاف سيئة. وترفع له ستة آلاف درجة. 2
148 وفي التهذيب : قال: وروى اسحاق بن عمار وتقضى له ستة آلاف حاجة ولقضاء حاجة عبد مؤمن خير من طواف وطواف حتى عدّ عشرة اسابيع، فقلت له: جعلت فداك أفريضة او نافلة؟ فقال: يا ابان انما يسأل الله العباد عن الفرائض لا عن النوافل. 3
149 وفي جامع الاحاديث : نقلا عن عدة الداعي، عن ابراهيم التيمي قال: كنت اطوف بالبيت الحرام فاعتمد على ابو عبد الله فقال: (الا - خ) اخبرك يا ابراهيم مالك في طوافك هذا؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك قال: من جاء الى هذا البيت عارفاً بحقه (به - ك) فطاف به اسبوعا وصلى ركعتين في مقام ابراهيم(عليه السلام) كتب الله له عشرة آلاف حسنة ورفع له عشرة آلاف درجة، ثم قال: الا اخبرك بخير من ذلك؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك فقال: من قضى لاخيه المؤمن حاجة كان كمن طاف طوافاً وطوافاً وطوافاً حتى عدّ عشراً