65لميكن معك مال فلك حسب فادفع هذه الثلاثة عشر سيفاً الى ولد المخزومية ولا يبان لك أكثر من هذا وسيف لك منها واحد سيقع من يدك فلا تجد له أثر الّا أن يستجنه جبل كذا وكذا فيكون من أشراط قائم آل محمد صلى الله عليه وعليهم فانتبه عبد المطلب وانطلق والسيوف على رقبته فأتى ناحية من نواحي مكة ففقد منها سيفاً كان أرقها عند فيظهر من ثمّ، 1 ثم دخل معتمراً وطاف بها على رقبته والغزالين، أحداً وعشرين طوافاً وقريش تنظر اليه وهو يقول: «اللهم صدّق وعدك فأثبت لي قولي وانشر ذكري وشدّ عضدي» وكان هذا ترداد كلامه وما طاف حول البيت بعد رؤياه في البئر ببيت شعر حتى مات ولكن قد ارتجز على بنيه يوم أراد نحر عبد الله فدفع الأسياف جميعها الى بني المخزومية الى الزبير والى أبي طالب والى عبد الله فصار لأبي طالب من ذلك أربعة أسياف، سيف لأبي طالب وسيف لعلي وسيف لجعفر وسيف لطالب وكان للزبير سيفان وكان لعبد الله سيفان، ثم عاد[ت] فصارت لعلي الأربعة الباقية اثنين من فاطمة واثنين من أولادها فطاح 2 سيف جعفر يوم اصيب فلم يدر في يد من وقع حتى الساعة، ونحن نقول: لا يقع سيف من أسيافنا في يد غيرنا الارجل يعين به معنا الّاصار فحماً 3 قال: وان منها لواحد[اً] في ناحية يخرج كما تخرج الحية فيبين منه ذراع وما يشبهه فتبرق له الأرض مراراً، ثم يغيب فاذا كان الليل فعل مثل ذلك فهذا دأبه حتى يجيء صاحبه ولو شئت أن اسمي مكانه لسميته ولكن أخاف عليكم من أن اسميه فتسمّوه فينسب الى غير ما هو 4 عليه. 5
115 وفي العلل : أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عقبة، عمن رواه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: كانت زمزم أبيض من اللبن وأحلى من الشهد وكانت سايحة فبغت على امياه، فأغارها الله