195آمنّا بالله وبرسوله، فقال: المحمديّة السمحة إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحجّ البيت الحرام، والطاعة للإمام، وأداء حقوق المؤمن، فإنَّ من حبس حقَّ المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتّى يسيل من عرقه أودية، ثمَّ ينادي مناد من عند الله جلَّ جلاله: هذا الظالم الّذي حبس عن الله حقّه، قال: فيوبّخ أربعين عاماً، ثمَّ يؤمر به إلى نار جهنّم. 1
503 وفي المحاسن : احمد بن ابيعبدالله البرقي، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: عشرة من لقى الله بهنّ دخل الجنّة؛ شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّداً رسول الله والاقرار بما جاء به من عند الله، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، والولاية لأولياء الله، والبراءة من أعداء الله، واجتناب كلّ مسكر. 2
504 وفي مجالس ابن الشيخ : حدثنا محمد بن الحسن الطوسي، عن الحسين بن ابراهيم القزويني، عن محمد بن رجعان، عن محمد بن احمد بن زكريّا، عن الحسن بن فضّال، عن علي ابن عقبة، عن أبي كهمش، قال: وبالاسناد الاول، عن ذريعة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: قلت له: أي الاعمال هو أفضل بعد المعرفة؟ قال: ما من شيء بعد المعرفة تعدل هذه الصلاة، ولابعد المعرفة والصلاة شيء يعدل الزكاة، ولا بعد ذلك شيء يعدل الحج، وفاتحة ذلك كله معرفتنا وخاتمته معرفتنا، ولا شيء بعد ذلك كبر الاخوان والمواساة ببذل الدينار والدرهم فانهما حجران ممسوخان بهما امتحن الله خلقه بعد الذي عددت لك، وما رأيت شيئا أسرع غنى ولا انقى للفقر من ادمان حج هذا البيت، وصلاة فريضة تعدل عند الله الف حجة والف عمرة مبرورات متقبلات والحجة عنده خير من بيت مملوء ذهباً لا بل خير من ملأ الدنيا ذهبا وفضة ينفقه في سبيل الله عزوجل، والذي بعث محمداً بالحق بشيراً ونذيراً لقضاء حاجة امرىءٍ مسلم وتنفيس كربته افضل من حجة وطواف وحجة وطواف حتى عقد عشرة، ثم خلا يده وقال: اتقوا الله ولا تملوا من الخير ولا تكسلوا فان الله عزوجل