191غفر الله لك ما مضى وفيما يستقبل ما بينك وبين مائة وعشرين يوماً. 1
496 وفي امالي الصدوق : حدّثنا الحسين بن علي بن احمد الصائغ، قال: حدثنا احمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدّثنا جعفر بن عبيد الله، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن قيس، عن ابي جعفر محمّد بن علي الباقر(عليه السلام) قال: صلّى رسول الله(ص) ذات يوم بأصحابه الفجر، ثمَّ جلس معهم يحدّثهم حتّى طلعت الشمس، فجعل الرّجل يقوم بعد الرَّجل حتّى لم يبق معه إلّا رجلان: أنصاري وثقفي، فقال لهما رسول الله(ص): قد علمت أنَّ لكما حاجة تريدان تسألاني عنها، فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني، وإن شئتما فاسألاني، قالا: بل تخبرنا أنت يا رسول الله فإنَّ ذلك أجلى للعمى وأبعد من الارتياب وأثبت للإيمان، فقال رسولالله(ص): أما أنت يا أخا الأنصار فانّك من قوم يؤثرون على أنفسهم وأنت قروي، وهذا الثقفي بدوي أفتؤثره بالمسألة؟ فقال: نعم، فقال رسول الله(ص): أمّا أنت يا أخا ثقيف فانّك جئت تسألني عن وضوئك وصلاتك وما لك فيهما من الثواب، فاعلم أنّك إذا ضربت يدك في الماء وقلت: بسم الله، تناثرت الذنوب التي اكتسبتها يداك.
فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك بنظرهما وفوك بلفظه.
فاذا غسلت ذراعيك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك.
فاذا مسحت رأسك، وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك فهذا لك في وضوئك.
فاذا قمت إلى الصّلاة وتوجّهت وقرأت امَّ الكتاب وما تيسّر لك من السور، ثمَّ ركعت فأتممت ركوعها وسجودها وتشهّدت وسلّمت، غفر لك كلّ ذنب فيما بينك وبين الصّلاة الّتي قدّمتها إلى الصّلاة المؤخّرة فهذا لك في صلاتك.
وأمّا أنت يا أخا الأنصار فانّك جئت تسألني، عن حجّك وعمرتك ومالك فيهما من الثواب، فاعلم أنّك إذا أنت توجّهت إلى سبيل الحجّ، ثمَّ ركبت راحلتك ومضت بك