175أشياء: على الصّلاة والزكاة والحجّ والصّوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأيّ شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لأنّها مفتاحهنَّ والوالي هو الدَّليل عليهنَّ، قلت: ثمَّ الّذي يلي ذلك في الفضل؟ فقال: الصلاة إنَّ رسول الله(ص) قال: الصلاة عمود دينكم، قال: قلت: ثمَّ الّذي يليها في الفضل؟ قال: الزكاة لأنّه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها وقال رسول الله(ص): الزكاة تذهب الذنوب. قلت: والّذي يليها في الفضل؟ قال: الحجُّ قال الله عزَّوجلَّ: وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعٰالَمِينَ 1 وقال رسول الله(ص): لحَجّة مقبولة خير من عشرين صلاة نافلة ومن طاف بهذا البيت طوافاً أحصى فيه اسبوعه وأحسن ركعتيه غفر الله له وقال في يوم عرفة ويوم المزدلفة ما قال. قلت: فماذا يتبعه؟ قال: الصوم قلت: وما بال الصوم صار آخر ذلك أجمع؟ قال: قال رسول الله(ص): الصوم جنّة من النّار، قال: ثمَّ قال: إنّ أفضل الأشياء ما إذا فاتك لم تكن منه توبةٌ دون أن ترجع إليه فتؤدّيه بعينه، إنّ الصلاة والزكاة والحجّ والولاية ليس يقع شيء مكانها دون أدائها وإنّ الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه أدّيت مكانه أيّاماً غيرها وجزيت ذلك الذَّنب بصدقة ولاقضاء علك وليس من تلك الأربعة شيء يجزيك مكانه غيره، قال: ثمَّ قال: ذروة الأمر وسنامه 2 ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرَّحمن الطّاعة للامام بعد معرفته، إنّ الله عزّوجلَّ يقول: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً 3 أما لو أنّ رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدَّق بجميع ماله وحجّ جميع دهره ولم يعرف ولاية وليّ الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله جلَّ وعزَّ حقٌّ في ثوابه ولا كان من أهل الايمان، ثمَّ قال: اولئك المحسن منهم يدخله الله الجنّة بفضل رحمته. 4
462 وفي الخصال : حدَّثنا محمّد بن الحسن رضي الله عنه قال: حدَّثنا سعد بن عبد الله،