150400 وروي أنَّ المقام بمكّة يقسي القلوب. 1
401 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عمّن ذكره، عن ذريح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) [قال:] إذا فرغت من نسكك فأرجع فإنّه أشوق لك إلى الرُّجوع. 2
402 وفي العلل : حدثنا أبي رضي الله عنه، قال: حدثنا أحمد بن ادريس، عن محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الاشعري، عن محمد بن معروف، عن اخيه عمر، عن جعفر بن عقبة، عن ابي الحسن(عليه السلام) قال: ان علياً(عليه السلام) لم يبت بمكة بعد إذ هاجر منها حتى قبضه الله عزوجل اليه، قال: قلت له: ولم ذاك؟ قال: يكره ان يبيت بأرض قد هاجر منها رسولالله(ص) فكان يصلي العصر ويخرج منها ويبيت بغيرها. 3
الموارد التي تكون الإِقامة بمكة أفضل
403 وفي التهذيب : العباس بن معروف، عن فضالة، عن العلاء عن محمد بن مسلم، عن احدهما(عليه السلام) قال: من اقام بمكة سنة فهو بمنزلة أهل مكة. 4
404 وفي التهذيب : علي بن مهزيار قال: سألت أبا الحسن(عليه السلام) المقام افضل بمكة أو الخروج الى بعض الامصار؟ فكتب(عليه السلام): المقام عند بيت الله افضل. 5
405 وفي الفقيه : قال الباقر ابو جعفر(عليه السلام): من جاور سنة بمكة غفر الله له ذنبه ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوب تسع سنين قد مضت وعصموا من كل سوء أربعمائة سنة. 6