120عنقي، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني، ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك أو يسألك عن أمرك، فقد علمت يا إلهي إنه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة، وإنما يعجل من يخاف الفوت ويحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك، إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضاً ولا لنقمتك نصباً ومهّلني ونفسي وأقلني عثرتي ولا تردّ يدي في نحري ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي وتضرعي إليك ووحشتي من الناس وأنسي بك، أعوذ بك اليوم فأعذني، واستجير بك فأجرني، واستعين بك على الضراء فأعني، وأستنصرك فانصرني، وأتوكل عليك فاكفني، وأؤمن بك فآمني، واستهديك فاهدني، وأسترحمك فارحمني، وأستغفرك مما تعلم فاغفرلي، وأسترزقك من فضلك الواسع فارزقني، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». 1
آداب وداع البيت
293 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى؛ وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إذا أردت أن تخرج من مكّة وتأتي أهلك فودِّع البيت وطف بالبيت اسبوعاً وإن استطعت أن تستلم الحَجَر الأسود والرُّكن اليمانيَّ في كلِّ شوط فافعل وإلّا فافتتح به واختم به فإن لم تستطع ذلك فموسّع عليك، ثمَّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكّة وتخيّر لنفسك من الدُّعاء، ثمَّ استلم الحَجَر الأسود، ثمَّ ألصق بطنك بالبيت تضع يدك على الحَجَر والأخرى ممّا يلي الباب واحمد الله وأثن عليه وصلّ على النبيِّ(ص)، ثمَّ قل: «اللّهمَّ صلِّ على محمّد عبدك ورسولك ونبيّك وأمينك وحبيبك ونجيك وخيرتك من خلقك اللّهمَّ كما بلّغ رسالاتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك واُوذي في جنبك وعبدك حتّى أتاه اليقين، اللّهمَّ اقلبني مفلحاً منجحاً مستجاباً لي بأ k فضل ما يرجع به أحدٌ من وفدك من المغفرة والبركة والرّحمة والرِّضوان والعافية، اللّهمَّ إن أمتّني فاغفرلي وإن أحييتني فارزقنيه من قابل، اللّهمَّ