118ذكرت ذلك للحجبة فقالوا: جئنا بها، فقد وفى الله بنذرك، فقال ابو جعفر(عليه السلام): يا عبد الله إن البيت لا يأكل ولا يشرب، فبع جاريتك واستقص وانظر أهل بلادك ممّن حج هذا البيت، فمن عجز منهم عن نفقته فاعطه حتّى يفيؤوا إلى بلادهم... . 1
286 وفي الوسائل : محمّد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) قال: روي انّه ذكر عند عمر في ايّامه حلي الكعبة وكثرته، فقال قوم: لو اخذته فجهّزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر، وما تصنع الكعبة بالحلي، فهمّ عمر بذلك، وسأل عنه أمير المؤمنين(عليه السلام) فقال: إن القرآن انزل على رسول الله(ص) والأموال أربعة: أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض، والفيء فقسمه على مستحقيه، والخمس فوضعه الله حيث وضعه، والصدقات فجعلها الله حيث جعلها، وكان حليّ الكعبة فيها يومئذ، فتركه الله على حاله، ولم يتركه نسياناً، ولم يخف عليه مكاناً، فأقرّه حيث أقرّه الله ورسوله، فقال عمر: لولاك لافتضحنا، وترك الحلي بحاله. 2
دخول الكعبة
287 وفي الفروع : عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عمرو بن عثمان، عن عليَّ بن خالد، عمّن حدَّثه، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: كان أبي يقول: الدّاخل الكعبة يدخل والله راض عنه ويخرج عطلاً 3 من الذّنوب. 4
288 وفي الفروع : محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضّال، عن ابن القدَّاح، عن جعفر، عن أبيه(عليه السلام) قال: سألته عن دخول الكعبة، قال: الدُّخول فيها دخول في رحمة الله والخروج منها خروج من الذُّنوب، معصوم فيما بقي من