117فأتيته(عليه السلام) فسألته وقصصت عليه القصّة فقال: إنَّ الكعبة لا تأكل ولا تشرب وما اهدي لها فهو لزوّارها بع الجارية وقم على الحَجَر فنادِهل من منقطع به وهل من محتاج من زوَّارها فإذا أتوك فسل عنهم وأعطهم وأقسم فيهم ثمنها، قال: فقلت له: إنَّ بعض من سألته أمرني بدفعها إلى بني شيبة؟ فقال: أما إنَّ قائمنا لو قد قام لقد أخذهم وقطع أيديهم وطاف بهم وقال: هؤلاء سرَّاق الله. 1
283 وفي الفروع : عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أبي عبد الله البرقيَّ، عن بعض أصحابنا قال: دفعت إلي إمرأة غزلاً فقالت: إدفعه بمكّة ليخاط به كسوة الكعبة فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم، فلمّا صرت بالمدينة دخلت على أبي جعفر(عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إنَّ إمرأة أعطتني غزلاً وأمرتني أن أدفعه بمكّة ليخاط به كسوة الكعبة فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة، فقال: اشتر به عسلاً وزعفراناً وخذطين قبر أبي عبد الله(عليه السلام) 2 وأعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئاً من العسل والزَّعفران وفرّقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم. 3
284 وفي الوسائل : نقلاً عن العلل وعيون الأخبار، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا(عليه السلام) (في حديث) قال: قلت له: بأي شيء يبدأ القائم منكم إذا قام؟ قال: يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم لأنّه «لانهم ظ» سراق بيت الله تعالى. 4
285 وفي الوسائل : محمد بن إبراهيم النّعماني في كتاب (الغيبة) عن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن الرازي، عن محمّد بن علي الصّيرفي، عن محمّد ابن سنان، عن محمّد بن علي الحنفي، عن بندار الصيرفي، عن رجل من أهل الجزيرة، عن أبيجعفر(عليه السلام)قال: قلت له: معي جارية جعلتها عليّ نذراً لبيت الله في يمين كانت عليّ، وقد