112
منّي وخفي على خلقك» ثمَّ تستجير بالله من النّار وتخيّر لنفسك من الدُّعاء، ثمَّ إستلم الرُّكن اليمانيَّ، ثمَّ إئت الحَجَر الأسود. 1
263 وفي فقه الرضا : تطوف أسبوعا وتقارب بين خطاك وتستلم الحَجَر في كلّ شوط فإن لم تقدر عليه فأشر إليه بيدك، وقل عند باب البيت:
«سائلك مسكينك ببابك عبيدك بفنائك فقيرك نزل بساحتك تفضّل عليه بجنّتك» فاذا بلغت مقابل الميزاب فقل:
«اللّهمَّ أعتق رقبتي من النار وَادْرَأعنّي شرّ فسقة العرب والعجم وأظلّني تحت ظلّ عرشك واصرف عني شرَّ كلّ ذي شرَّ وشرّ فسقة الجنّ والانس».
وتقول في طوافك:
«اللّهمَّ إنّي أسألك باسمك الّذي يمشى به على الماء كما يمشى على جدد الأرض، وباسمك المكنون المخزون عندك، وباسمك الأعظم الأعظم الّذي إذا دعيت به أجبت واذا سئلت به أعطيت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد أن تغفرلي وترحمني وتقبّل منّي كما تقبّلت من إبراهيم خليلك(عليه السلام) وموسى كليمك(عليه السلام) وعيسى روحك(عليه السلام) ومحمّد حبيبك(ص)» فاذا بلغت الركن اليماني فاستلمه فانَّ فيه باباً من أبواب الجنّة لم يغلق منذ فتح، وتشير منه إلى زاوية المسجد مقابل هذا الركن وتقول: «اُصلّي عليك يا رسول الله» وتقول بين الركن اليماني وبين ركن الحَجَر الأسود: رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ فاذا كنت في الشوط السابع فقف عند المستجار وتعلّق بأستار الكعبة وادع الله كثيراً وألحّ عليه وسل حوائج الدُّنيا والاخرة فإنّه قريب مجيب. 2
264 وفي البحار : نقلاً عن الهداية، المواطن التي ليس فيها دعاء موقّت: الصّلاة على الجنازة والقنوت، والمستجار، والصّفا، والمروة، والوقوف بعرفات، وركعتي الطواف. 3