111
259وفي الدعائم : روينا عن اهل البيت: في الدعاء عند الملتزم وجوها يطول ذكرها ليس فيها شيء مؤقت والملتزم ظهر البيت حيال الميزاب يلتزمه الطائف في الطواف السابع ويدعو بما قدر عليه ويبوء بذنوبه إلى الله ويسأله المغفرة. 1
260 وروينا عن ابي جعفر محمد بن علي(عليه السلام) انه كان يفعل ذلك ويبعد من يكون معه من مواليه عن نفسه ويناجي الله ويسأله ويذكر ما يسأل المغفرة منه. 2
261 وفي المستدرك : القطب الراوندي في قصص الأنبياء باسناده الى الصدوق، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله الصادق(عليه السلام)، قال: إن آدم(عليه السلام) لما طاف بالبيت فانتهى إلى الملتزم فقال جبرائيل: أقرّ لربّك بذنوبك في هذا المكان فوقف آدم فقال: يا رب إن لكل عامل أجراً ولقد عملت فما أجري؟ فأوحى الله تعالى إليه يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان فأقرّ فيه بذنوبه فغفرت له. 3
فضل المستجار وآدابه
262 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير؛ وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة - وهو بحذاء المستجار 4 دون الرُّكن اليمانيِّ بقليل - فابسط يديك على البيت وألصق بطنك وخدَّك بالبيت وقل: «اللَّهمَّ البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النّار» ثمَّ أقرَّ لرّبك بما عملت فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرُّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر الله له إن شاء الله وتقول:
«اللّهمّ من قبلك الرَّوح والفرج والعافية، اللّهمّ إنَّ عملي ضعيف فضاعفه لي واغفرلي ما اطلعت عليه