107وفي رواية اخرى بابنا إلى الجنّة الّذي منه ندخل. 1
245 وفي الفروع : عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن عليِّ بن النعمان، عن إبراهيم بن سنان، عن أبي مريم قال: كنت مع أبي جعفر(عليه السلام) أطوف فكان لا يمرُّ في طواف من طوافه بالرُّكن اليمانيِّ إلّا إستلمه، ثمَّ يقول:
«اللّهمّ تب عليَّ حتّى أتوب واعصمني حتّى لا أعود». 2
246 وفي الفروع : عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي الفرج السنديِّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: كنت أطوف معه بالبيت فقال: أيُّ هذا أعظم حرمة؟ فقلت: جعلت فداك أنت أعلم بهذا منّي فأعاد عليَّ فقلت له: داخل البيت، فقال: الرُّكن اليمانيُّ على باب من أبواب الجنّة مفتوح لشيعة آل محمّد، مسدود عن غيرهم، وما مِن مؤمن يدعو بدعاء عنده إلّا صعد دعاؤه حتّى يلصق بالعرش، ما بينه وبين الله حجابٌ. 3
247 وفي الفروع : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ ومحمّد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: انَّ في هذا الموضع - يعني حين يجوز الرُّكن اليمانيّ - ملكاً اعطي سماع أهل الأرض فمن صلّى على رسول الله(ص) حين يبلغه أبلغه إيّاه. 4
248 وفي الفروع : محمّد بن يحيى، عمّن ذكره، عن محمّد بن جعفر النوفلِّي، عن ابراهيم ابن عيسى، عن أبيه، عن أبي الحسن(عليه السلام) أنَّ رسول الله(ص) طاف بالكعبة حتّى إذا بلغ الرُّكن اليمانيَّ رفع رأسه إلى الكعبة، ثمَّ قال:
«الحمدلله الّذي شرَّفك وعظّمك والحمدلله الّذي بعثني نبيّاً وجعل عليّاً اماماً، اللّهم اهدله خيار خلقك وجنّبه شرار خلقك». 5