104واذنين وفماً ولساناً ذلقاً 1، ولقد كان أشد بياضاً من اللبن ولكن المجرمين يستلمونه والمنافقين فبلغ كمثل ما ترون. 2
232 وفي العلل : اخبرني علي بن حاتم فيما كتب إلي قال: حدثنا جميل بن زياد، قال: حدثنا احمد بن الحسين النخاس، عن زكريا ابي محمد المؤمن، عن عامر بن معقل، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): أتدري لأي شيء صادر الناس يلثمون الحَجَر؟ قلت: لا، قال: ان آدم(عليه السلام) شكى الى ربه عزوجل الوحشة في الأرض فنزل جبرائيل(عليه السلام) بياقوتة من الجنة كان آدم إذا مرّ عليها في الجنة ضربها برجله فلما رآها عرفها فبادر يلثمها فمن ثم صار الناس يلثمون 3 الحَجَر. 4
233 وفي قرب الاسناد : علي بن جعفر، عن اخيه موسى بن جعفر(عليه السلام)، قال: سألته عن استلام الحَجَر لم يستلم؟ قال: لأن الله تبارك وتعالى علوّاً كبيراً أخذ مواثيق العباد، ثم دعا الحَجَر من الجنة فأمره فالتقم الميثاق فالواقفون يشهدون بيعتهم. 5
234 وفي العلل : حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن حسان الواسطي، عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: مرّ عمر بن الخطاب على الحَجَر الأسود فقال: والله يا حَجَر إنا لنعلم إنك حَجَر لا تضر ولا تنفع إلا إنّا رأينا رسول الله(ص) يحبك فنحن نحبك، فقال له أمير المؤمنين(عليه السلام): كيف يابن الخطاب فو الله ليبعثنه الله يوم القيامة وله لسان وشفتان فيشهد لمن وافاه وهو يمين الله في أرضه يبايع بها خلقه، فقال عمر: لا أبقانا الله في بلد لا يكون فيه علي بن أبي طالب. 6