58
وَ حَبِيبِكَ وَ نَجِيِّكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ. أَللّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ، وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِكَ، وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَ أُوذِيَ فِي جَنْبِكَ حَتّى أَتاهُ اليَقِينُ. أَللّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لِي، بِأَفْضَلِ ما يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ المَغْفِرَةِ وَ البَرَكَةِِ وَ الرِّضْوانِِ وَ الْعافِيَةِ، (مِمّا يَسَعُنِي أَنْ أَطْلُبَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ أَفْضَلَ مَنْ عَبَدَكَ، وَ تَزِيدُنِي عَلَيهِ) أَللَّهُمَّ إِنْ أَمَتَّنِي فَاغْفِرْ لِي وَ إِنْ أَحْيَيْتَنِي فَارْزُقْنِيهِ مِنْ قابِلٍ. أَللّهُمَّ لَاتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ. أَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلى دابَّتِكَ، وَ سَيَّرْتَنِي فِي بِلادِكَ، حَتّى أَدْخَلْتَنِي حَرَمَكَ وَ أَمْنَكَ، وَ قَدْ كانَ فِي حُسْنِ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضاً، وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفى، وَلا تُباعِدْنِي، وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِي فَمِنَ الْآنَ فَاغْفِرْ لِي قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دارِي، وَ هذا أَوانُ انْصِرافي، إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ راغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِهِ. أَللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمالِي، حَتّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي، فَاكْفِنِي مَؤُونَةَ عِبادِكَ وَعَيالِي، فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ مِنِّي. 1
خدايا! بر محمد، بنده و فرستادهات، امين و محبوبت، همرازت و برگزيده خلقت درود فرست، همانگونه كه او رسالت تو را رساند و در راه تو جهاد كرد و فرمان تو را آشكار ساخت و در راه تو و به خاطر تو آزار ديد و