212( إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ )، وأنا في بيتي، فدعا رسولالله (صلى الله عليه وسلم) الحسن والحسين - رضي الله عنهما - فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى، والآخر على فخذه اليسرى، وألقت عليهم فاطمة - رضي الله عنها - كساء، فلمّا أنزلت: ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ )، قلت: وأنا معكم، يا رسول الله؟
قال: «
وَأنتِ مَعنَا » 1.
رواه: الطبراني في الكبير 2 عن الحسين بن إسحاق، عن عمرو بن هشام الحرّاني، عن عثمان بن القاسم بن مسلم الهاشمي، عنها.
وللإمام أحمد: جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومعه حسن وحسين - رضي الله عنهما - ، آخذ كلّ واحد منهما بيده، حتّى دخل فأدنى عليّاً، وفاطمة - رضي الله عنهما - ، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه - أو قال: كساء - ثمّ تلا هذه الآية: ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ). 3، وقال: «
اللّهُمَّ هَؤلاَءِ أهلِ بَيتِي، وَأهل بَيتِي أحَقّ » 4.
ولأبي يعلى: أقعد النبيّ (صلى الله عليه وسلم) عليّاً عن يمينه، وفاطمة عن يساره، وحسناً وحسيناً بين يديه، وغطّى عليهم بثوب، وقال: «
اللّهُمّ هَؤلاءِ أهلِ بَيتِي، وَأهلِ بَيتِي أتوا إلَيكَ، لاَ إلَى النَّارِ » 5.
ورواه: الحاكم في المستدرك 6 عن أبي العبّاس محمّد بن يعقوب، عن الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، كلاهما عن بشر بن بكر،