193يعود النبيّ (صلى الله عليه وسلم) في مرضه، فرفعه، فأجلسه في مجلسه على السرير، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «
رَفَعَكَ اللهُ، يَا عَمّ! ». فقال العبّاس: هذا عليّ يستأذن. فقال: «
يَدخُلُ ».
فدخل، ومعه الحسن والحسين - رضي الله عنهما - . فقال العبّاس: هؤلاء ولدك يا رسول الله! قال: «
وَهُمْ ولدُكَ يَا عَمّ !».
قال: أتحبّهم؟ فقال: «
أحبَّكَ اللهُ كمَا أُحِبُّهُم ». 1
رواه: الطبراني في معجميه الأوسط 2، والصغير 3 عن إبراهيم، عن محمّد بن يحيى الحجري الكندي، عن عبدالله بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عنه. وحُبّ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) لعليّ، ولسبطيه (رضى الله عنهم) ثابت من طرق.
231 / 24- عن فضيل بن مرزوق: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) أبصر حسناً وحسيناً - رضي الله عنهما - ، فقال: «
اللّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما» . 4
رواه: الطبراني في الكبير 5، والأوسط 6 عن أحمد بن عمرو القطراني، عن محمّد بن الطفيل، عن شريك، عن أشعث بن سوار، ثلاثتهم (شعبة، وابن مرزوق، وأشعث) عن عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب. وللترمذي من حديث أبي أسامة.
232 / 25 - عن أبي هريرة: كنت عند النبيّ (صلى الله عليه وسلم) في ليلة مظلمة، وعنده الحسن، والحسين - رضي الله عنهما - ، فبرقت برقة ، فقال النبيّ (صلى الله عليه وسلم) : « الحِقَا بِأمِّكُمَا ». 7