153وَعلي بن سعيد الرازي، كلاهما عن إسماعيل السّدي، مطوّلاً. والحديث بلفظه الأوّل أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 1، وقال: ورجاله ثقات.
وروى ابن شاهين في فضائل فاطمة - رضي الله عنها - 2 عن أحمد بن الحسن، عن محمّد بن يونس، عن أبي زيد الأنصاري، عن قيس بن الربيع، عن عباية، عن أبي أيّوب الأنصاري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لعليّ (رضى الله عنه) : «
امِرْتُ بِتَزْويجِكَ مِنَ السَّماءِ... » 3.
/178 5 - عليّ بن عليّ المكّي الهلالي، عن أبيه قال - في حديث طويل - : دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة - رضي الله عنها - عند رأسه. قال: فبكت، حتّى ارتفع صوتها. فرفع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) طرفه إليها، فقال:
«حَبيبتِي فاطِمَةُ! مَا الَّذِي يُبكِيك؟»، فقالت: أخشى الضيعة من بعدك. فقال:
«يَا حَبيبتي! أمَا علمتِ أنَّ اللهَ - عزَّوجلَّ - اطَّلعَ إلى الأرضِ اطِّلاعَةً فاختارَ منهَا أبَاكِ، فبعثَ برسالتِهِ. ثمَّ اطَّلعَ اطِّلاعَةً فاختارَ منهَا بعلَكِ، وأوحَى إليَّ أنْ أُنكِحَكِ إيَّاهُ يَا فاطمَة!...»
4
.
وروى: الطبراني في معجمه الكبير 5، عن محمّد بن رزيق بن جامع المصري، عن الهيثم بن حبيب، عن سفيان بن عُيينه، عنه.
/179 6 - عن أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - أنّ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) دعا عليّاً (رضى الله عنه) صباح دخوله على فاطمة - رضي الله عنها - ، فدعا له، ونضح عليه من الماء، ثمّ