183است» 1.
در بخش ديگر از كتابش با استناد بهقسمتى از سخن فيض كاشانى كه مىگويد: « وأمّا إعتقادُ مشايخنا \في ذلك فالظّاهر مِن ثِقَةِ الاسلام محمّدبنُ يعقوب الكليني(طاب ثراه) أنَّه كان يَعتَقِدُ التَّحريفَ والنُّقصانَ في القُرآن، لِاَنَّه كَانَ رَوَى روايات في هَذا المعنى في كِتابهِ الكافي وَلَم يَتَعرّض لِقَدحٍ فيها مع أنَّه ذكر في أوّل الكتاب أنَّه كان يَثِقُ ممّا رواهُ فيه » 2، مدّعى و معتقدِ بهتحريف را كافر مىداند، و مىگويد: «هرچند اختلاف ما با اين عالم شيعى (فيض) در تطبيق اين عنوان (كافربودن مدّعىتحريف) بر كلينى است؛ زيرا او اثبات مىكند كه كلينى معتقد بهتحريف نبود 3، ولى ما بهدلايلى كه عبارتند از: نقل روايات تحريف بدون قدح و تكذيب، و ناكافى بودن دليل فيضكاشانى برعدم اعتقاد بهتحريف، باور داريم كه وى معتقد بهتحريف بوده است 4.
نويسندۀ ديگر كلينى را بهخاطر اينگونه روايات، اهل قبله نمىداند! 5.
ديگرى مىنويسد: « هذالكليني مَلَاٌ كتابه الكافي بالرّوايات الّتي تَنَصَّ على أنَّ القرآنَ قد حَدَثَ فيه تَبديلٌ وتحريفٌ و حذفٌ و إضافةٌ، ويَمتَلئ بالرّوايات الّتي تنَصَّ على أنَّ الصَّحابَةَ حَذَفُوا ثُلُثَي القُرآن والّتي نَزَلت في حقّ آلالبيت وأعدائهم، وأنَّ الثُّلث الباقي حَرَّفُوه وبَدَّلوه... » 6.
نويسندۀ «الشيعة و القرآن» با استناد بهروايتى از كافى 7، اين نتيجه را مىگيرد كه