110
من وُلدك، بهم تسقي أُمتي الغيث، و بهم يُستجاب دعائهم، وبهم يص-رف(الله عنالناس) البلاء، و بهم تنزل الرّحمة من السّماء، وهذا أوّلهم (به امام حسن اشاره فرمود) وهذا ثانيهم (سپس به امام حسين اشاره كرد) والائمة من وُلدك » 1.
بنابر اين، گذشته از روايات متواترى چون: حديث «ثقلين» 2 و «منزلت» 3، كه درمنابع اهلسنت نقل شده، و نيز كتاب«جامعه و مصحف عَلِى» و«مصحف فاطمه» و...، هيچ ترديدى را در مردود بودن ادعاى پيروان ابنتيميه باقى نمىگذارد و اين نتيجه را مىدهد كه علم أئمه(عليهم السلام) برگرفته از كتاب الهى و سخنان و روايات آنها، متصل بهرسولالله(ص) است و آنان چيزى را از خود و بهاجتهاد وآراى خود بيان نمىكنند.
چنانكه خود ابنتيميه دراصل أخذ علم امامان(عليهم السلام) از پدرانشان تا برسد بهرسولالله(ص) اعتراف مىكند: « وايضاًجعفرالصّادق أَخَذَ عن أبيه وعن غيره... وكذلك أبوهُ عن عليبنالحسين وغيره و كذلك عليبن الحسين أخَذَ العلم عن غيرالحسين أكثر ممّا أخَذَ عن الحسين، فإنَّ الحسين قُتل إحدى وستين و عَلِيٌّ صغير ...» 4، ولى در مورد سنِّ امام سجاد(ع) دچار اشتباه مىگردد؛ واگر در مورد علىبنالحسين حداقل از مناظرهاى كه ميان ابنزياد