80بالمساجد واستعمال المسابح، وحاولوا أن يعيدوا كلّ شيء إلى حال السذاجة الأولى التي كان عليها الإسلام في عصره.. 1.
رأي الأستاذ سعيد فودة 2
)
قال:
موقف الوهابية من التجسيم ونفي تنزيه الله تعالى عن مشابهة المخلوقات، صار مشهوراً معلوماً، فهم يثبتون لله تعالى الحد والجهة، وقيام الحوادث بالله تعالى، والجلوس على العرش بمماسة والحركة والنقلة...، ولاشك أنّ هذا الاعتقاد مخالف بجملته لاعتقاد أهل السنّة والجماعة، وقد تبع الوهابية في هذا الاعتقاد إمامهم الأوّل ابنتيمية، فعنه أخذوا كلّ ذلك، وفهموا كلامه من شروحات تلميذه ابنقيم الجوزية. فليرجع إلى كتاب نقض أساس التقديس لابنتيمية ومنهاج السنّة، وغيرها من الكتب، وقد كتبتُ عدّة كتب في هذا المقام أثبتُّ فيها أنّ ابنتيمية قائل بالتجسيم ولوازمه، وأنّه مخالف للأشاعرة جملةً وتفصيلاً، وأنّ له مذهباً كاملاً يدعو إليه، وليست أقواله هذه مجرد شطحات أو زلاّت قلم كما يحلو للبعض أن يتوهّم 3.