54
5- العلاّمة محمّد زاهد الكوثري (ت/ 1371 ه-) 1
)
-يتّهمه بالفوضى العلمية والخلل في التعقّل
قال العلاّمة الكوثري واصفاً ابنتيمية:
في أوائل عمره كانت عنايته بالسنّة ومسند أحمد، حتّى كان بحيث يعدّ مستحضراً لمتون أحاديثها، ثمّ تشاغل بعلوم أخر ومذاهب شتّى بالمطالعة من غير تدّرس على أهلها، فحمل ألفاظ العلوم على غير معانيها وارتسم في ذهنه صوراً معكوسة في معارف تلك الفنون، لا استبقى حفظه السابق ولاأجدى شغله اللاحق، حتّى أصبح مثالاً للفوضى العلمية والخلل في التعقّل، وهذا ما أحكيه لك متجرّداً من جميع العواطف، ومضى عليّ زمن كدت أنخدع على بعض كتبه... ويتأسّف الإنسان على هذه المواهب الضائعة 2.
رسالة الإمام الذهبي 3 ،وكشفه عن خطأ المنهج الذي اتّبعه ابنتيمية
لعل أفضل من شخّص الداء والدواء هو المحدّث الذهبي (ت/ 748ه)،