288الولاية غير مدافع» 1.
وقال بعض العلماء: ما رواه الكشي - من أنّ هشام بن سالم يزعم أنّ لله عزّوجلّ صورة، وأنّ آدم مخلوق على مثال الربّ - ففي الطريق محمّد بن عيسى الهمداني وهو ضعيف، وقال بعض أصحابنا: لمّا رأى المخالفون جلالة قدر الهشامين نسبوا إليهما ما نسبوا؛ ترويجاً لآرائهم الفاسدة 2.
أو لعل الضمير في كلمة في صورته يعود إلى آدم وليس على الباري جلّ وعلا، بمعنى أنّ الله تعالى خلقه ابتداءً على صورته التي أوجده عليها ولم يردده في أطوار الخلقة، نطفة ثمّ علقة ثمّ مضغة ثم أجنّة وهكذا. وقد تقدّم الكلام في الرواية عن الإمام الرضا(ع) في الشبهة المتقدّمة.
الأمر الثاني: تزكية أهل التراجم لهشام بن سالم
قال النجاشي: روى عن أبيعبدالله وأبيالحسن(عليهماالسلام)، ثقة ثقة، له كتاب يرويه جماعة.
وعدّه الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الصادق(ع) وفي أصحاب الكاظم(ع).
وكذلك البرقي (تارة) في أصحاب الصادق(ع)، قائلاً: هشام بن سالم مولى بشر بن مروان، كان من سبي الجوزجان، كوفي، يقال له: الجواليقي، له كتباً، يكنّي بأبيمحمّد، و أخرى في أصحاب الكاظم(ع).
ووثّقه الشيخ المفيد كما تقدّم: أنّه من الرؤساء والأعلام، المأخوذ منهم الحلال والحرام، والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم بشيء، ولا طريق