266كلّه من أوّله إلى آخره إلاّ أنّي لاأستحل أن أروي عنه حديثاً واحداً 1.
وقال ابنالغضائري: علي بن أبيحمزة لعنه الله أصل الوقف، وأشدّ الخلق عداوة للولي من بعد أبيإبراهيم(ع) 2. فعلى هذا فنقل على بن أبىحمزه ضعيف و مردود ولايقدح في جلالة قدر هشام بن الحكم الذي رأينا شهادات علماء الرجال بوثاقته ومدح الأئمة(عليهمالسلام) له.
2- رواية محمّد بن الفرج الرخجي
وروى أيضاً بسنده:
عن علي بن محمّد، رفعه عن محمّد بن الفرج الرخجي، قال: «كتبت إلى أبيالحسن(ع) أسأله عمّا قال هشام بن الحكم في الجسم، وهشام بن سالم في الصورة، وكتب(ع): دع عنك حيرة الحيران، واستعذ بالله من الشيطان، ليس القول ما قاله الهشامان» 3.
المناقشة
وهذه الرواية أيضاً ضعيفة وغير معتبرة؛ لكونها مرفوعة، فهناك واسطة مجهولة. أضف إلى ذلك أنّ الشيخ المجلسي ناقش دلالة هذه الرواية، قال:
فقد قيل: إنّهما قالا بجسم لا كالأجسام، وبصورة لا كالصور، فلعل مرادهما بالجسم الحقيقة القائمة بالذات، وبالصورة الماهية، وإن أخطئآ في إطلاق هذين اللفظين عليه تعالى 4.