90كبارهم من الافتراءات والأكاذيب على خيار وعلماء مذهب أهل البيت(عليهم السلام)؛ فإنّ الكذب أصبح عند هؤلاء واجباً، بل ومنهجاً يتّبع في تمرير أقوالهم، ونشر عقائدهم الباطلة، فما نسمعه عن عثمان الخميس، وعدنان العرعور، وعبدالرحمن الدمشقية، والبلوشي، وغيرهم في هذه الأيام، ما هو إلّا وجه آخر لنفس العملة الفاسدة، وها نحن إذ ننقل صوراً من صور معاداة أسلافهم ومحاربتهم لمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، ثمّ بعد ذلك نقوم بنقل مفتريات الدمشقية للردّ عليها، وبيان مواطن الكذب فيها، لنساهم أخواننا من أهل السنّة في كشف زيف هذه الجماعة، لعلّ الله تعالى ينفع به المؤمنين وطلّاب الحقّ ومحبّي أهل البيت(عليهم السلام) من الناس أجمعين.
1- قال ابن باز المفتي السابق للسعودية وإمام الوهابية:
وأفيدكم بأنّ الشيعة فرقٌ كثيرة، وكلّ فرقة لديها أنواع من البدع، وأخطرُها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية؛ لكثرة الدُعاة إليها، ولما فيها من الشرك الأكبر، كالاستغاثة بأهل البيت، واعتقاد أنّهم يعلمون الغيب، ولا سيّما الأئمة الاثنا عشر حسبَ زعمهم، ولكونهم يكفّرون ويسبّون غالب الصحابة، كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل السلامة مما هم عليه من الباطل 1.
أقول: هذا الرجل أعمى وهكذا يتهجّم على الناس، فكيف لو كان بصيراً، فماذا يفعل بالمسلمين؟! الحقّ معه؛ لأنّ الإمام الخميني(رحمه الله) قد قضى على أكبر طاغية وكافر في العالم الإسلامي، وخادم من خدمة أسياده الأمريكان، كيف يطيب له وهو لا يسمع للكفر صوت في إيران؟! وكيف يطيب له وهو يسمع اسم علي يعلو منابر إيران، ويتردد صداه في جميع البلدان، لست بصدد ردّ جميع هذه الأباطيل التي جاءت في قوله أعلاه؛ لأنّ الهدف من نقل قوله بيان تمادي أسياد هذه الجماعة وتعدّيهم على الأئمة من أهل البيت(عليهم السلام) وشيعتهم التابعين لهم بالحقّ.