234وروى أحمد بسند عن معبد بن وهب وزيد بن يثيع قالا:
نشد علي الناس في الرحبة من سمع رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم إلّا قام، قال: فقام من قبل سعيد ستة، ومن قبل زيد ستة، فشهدوا أنّهم سمعوا رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول لعلى(رضى الله عنه) يوم غدير خم: أليس الله أولى بالمؤمنين؟ قالوا: بلى، قال: اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه 1.
وروى عن البراء بن عازب قال كنا مع رسولالله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلّى الظهر وأخذ بيد علي رضى الله تعالى عنه فقال:
ألستم تعلمون إنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أنّى أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة 2.
وروى أيضاً عن زيد بن أرقم قال:
استشهد علي الناس فقال: أنشد الله رجلاً سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال: فقام ستة عشر رجلاً فشهدوا 3.
وأخرج الحاكم عن زيد بن أرقم قال:
لمّا رجع رسولالله(صلى الله عليه وآله) من حجّة الوداع ونزل غدير خم امر بدوحات فقممن، فقال: كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله تعالى وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يتفرقا حتّى يردا علي الحوض ثمّ قال: إنّ