135وثانياً: لم يكن السيّد العلّامة حسن نصر الله أو من تبرّأ من أفعال هذه الجماعة المكفّرة لأهل القبلة منذ تأسيسها، حتّى لا تحسب على الإسلام والمسلمين، بل هناك العديد ممن تدّعي الانتساب إليه يتبرّأ منها ومن أفعالها الشنيعة كالحنابلة؛ خوف لحوق العار بها، وأنّها سيتصبح لعنة على ألسنة التأريخ.
وثالثاً: أنّ براءة العلّامة المجاهد أمين حزب الله من أفعالها الفاسدة، يريد أن يبيّن للعالم بأنّ الإسلام دين محبّة وسلام، وأنّ ما ترونه من أفعالها، فالمسلمين كلهم يتبرأون منه، وأنّ هذه الجماعة التي بدأت تعرف اليوم بالقاعدة الإرهابية، هي جماعة شاذّة تحارب الإنسانية باسم الإسلام والدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، وهي بالشرك والكفر أولى.
رابعاً: أنّ مصدر دعوى الدمشقية عبارة عمّا نشرته أحدى الصحف والجرائد، دون أن يذكر لنا تاريخ النشر والعدد، وحتّى على فرض صدور ذلك، فالسيّد لا يعدّ بذلك مخالفاً لإجماع علماء المسلمين في رأيهم حول الوهابية، ويكفي المسلمين مطالعة ما خطّته أياديهم في الردّ على الوهابية.