33
باب:في استسقاء النبيّ(ص)
صحيح البخاري: في كتاب بدء الخلق، في باب علامات النبوة في الإسلام.
روى بسنده عن أنس قال: أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسولالله(ص)، فبينا هو يخطب يوم جمعة إذ قام رجل فقال: يا رسول الله، هلكت الكراع، هلكت الشاة، فادع الله يسقينا، فمدَّ يديه ودعا، قال أنس: وإن السماء كمثل الزجاجة، فهاجت ريح أنشأت سحاباً ثُمَّ اجتمع ثُمَّ أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره فقال: يا رسول الله، تهدَّمت البيوت فادعالله يحبسه، فتبسَّم ثُمَّ قال: حوالينا ولا علينا، فنظرت إلى السحاب تصدّع حول المدينة كأنَّه إكليل. 1
باب:في شيء من دعوات النبيّ(ص) المستجابة
مستدرك الصحيحين: كتاب التاريخ.
روى بسنده عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: كان فلان يجلس إلى النبيّ(ص)، فإذا تكلَّم النبي(ص) بشيء اختلج بوجهه، فقال له النبيّ(ص): كن كذلك، فلم يزل يختلج حتى مات. 2
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: باب غزوة حنين.
ذكر حديثاً مُسنداً عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه، قال: كان لهب ابن أبي لهب يسبّ النبيّ(ص)، فقال النبي(ص): اللّهم سلِّط عليه كلباً من كلابك، فخرج يريد الشام فيقافلة مع أصحابه، فنزلوا منزلاً فقال: والله إنّي لأخاف دعوة محمّد، قال: فحوطوا المتاع حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاء السبع فانتزعه فذهب به. 3