176
باب:في وضع النبي(ص) عند أُمّ سلمة تربة الحسين(ع) وقوله لها: إذا تحوَّلت دماً فاعلمي أنَّ ابني قد قُتل
تهذيب التهذيب: قال: وعن عمر بن ثابت عن الأعمش عن شقيق عن أُمّ سلمة، قالت: كان الحسن والحسين(عليهماالسلام) يلعبان بين يدي رسول الله(ص) في بيتي، فنزل جبريل فقال:
يا محمد، إنَّ أُمَّتك تقتل ابنك هذا من بعدك، وأومأ بيده إلى الحسين(ع)، فبكى رسول الله(ص) وضمَّه إلى صدره ثُمَّ قال رسول الله(ص): وضعت عندك هذه التربة، فشمّها رسولالله(ص) وقال: ريح كرب وبلاء، وقال: يا أُمّ سلمة، إذا تحوّلت هذه التربة دماً فاعلمي أنَّ ابني قد قُتل، فجعلتها أُمّ سلمة في قارورة ثُمَّ جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إنَّ يوماً تحولين دماً ليوم عظيم. 1
الصواعق المحرقة: قال- بعد نقل قصة أُمّ سلمة والقارورة - ما لفظه: وفي رواية عنها: فأصبته يوم قتل الحسين(ع) وقد صار دماً. ثُمَّ قال: وفي أُخرى: ثُمَّ قال (يعني جبريل): ألا أُريك تربة مقتله؟ فجاء بحصيات فجعلهنّ رسول الله(ص) في قارورة. قالت أُمّ سلمة: فلمّا كانت ليلة قُتل الحسين(ع) سمعت قائلاً يقول:
أيُّها القاتلون جهلاً حُسيناً
إبشروا بالعذاب والتذليل
قد لُعنتم على لسان ابن داو
د وموسى وحامل الإنجيل
قالت: فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دماً. 2
باب:في رؤيا أُمّ سلمة عند قتل الحسين(ع)
صحيح الترمذى: في مناقب الحسن والحسين(عليهماالسلام).
روى بسنده عن سلمى، قالت: دخلت على أُمّ سلمة وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله(ص) - تعني في المنام - وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: مالك يا رسول الله؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفاً. 3