162في لحية النبي(ص) والنبي(ص) يدخل لسانه في فمه، ثُمَّ قال: اللّهمّ إنّي أُحبّه فأحبّه. قال: هذا حديث صحيح الإسناد. 1
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن محمد عن أبي هريرة، أنَّه لقي الحسن بن علي(عليهماالسلام) فقال: رأيت رسول الله(ص) قبّل بطنك، فاكشف الموضع الذي قبّل رسولالله(ص) حتّى أُقبّله، قال: وكشف له الحسن(ع) فقبّله. قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. 2
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن الزبير، أنَّ رسول الله(ص) قبّل حسناً وضمّه إليه وجعل يشمّه وعنده رجل من الأنصار، فقال الأنصاري: إنَّ لي ابناً قد بلغ، ما قبّلته قط، فقال رسول الله(ص): أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي؟! قال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين. 3
باب:إنَّ الحسن(ع) حجّ خمساًًوعشرين حجة ماشياً وقد قاسم الله ماله ثلاث مرات
المستدرك على الصحيحين: كتاب معرفة الصحابة، من فضائل الحسن بن علي بن أبي طالب(عليهماالسلام) وذكر مولده ومقتله.
روى بسنده عن عبدالله بن عبيد بن عمير قال: لقد حج الحسن بن علي(ع) خمساً وعشرين حجة ماشياً، وإنّ النجائب لتقاد معه. 4
حلية الأولياء: روى بسنده عن محمد بن علي قال: قال الحسن(ع): إنّي لأستحي من ربّي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته، فمشى عشرين مرة من المدينة على رجليه. وروى بسنده عن ابن أبي نجيح أنَّ الحسن بن علي(عليهماالسلام) حج ماشياً وقسَّم ماله نصفين. وروى بسنده عن شهاب بن عامر: أنَّ الحسن بن علي(عليهماالسلام) قاسم الله عزوجل ماله مرتين، حتى تصدَّق بفرد نعله. وروى