161
المقام الأوّل في الفضائل المختصَّة بالحسن(ع)
باب:في معانقة النبي(ص) مع الحسن(ع) وتقبيله له وجملة أُخرى من فضائله
صحيح البخاري: في كتاب البيوع، في باب ما ذكر في الأسواق.
روى بسنده عن أبي هريرة الدوسي، قال: خرج النبي(ص) في طائفة النهار لايكلّمني ولا أُكلّمه حتّى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة [سلام الله عليها] فقال: أثم لُكَع أثم لُكَع 1، فحسبته شيئاً فظننت أنّها تلبسه سِخاباً 2 أو تغسله، فجاء يشتدّ حتّى عانقه وقبّله وقال: اللّهم أحببه وأحبّ مَن يحبّه. 3
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن أبي هريرة قال: لا أزال أحبّ هذا الرجل بعدما رأيت رسولالله(ص) يصنع ما يصنع؛ رأيت الحسن في حجر النبي(ص) وهو يدخل أصابعه