158قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الحسن والحسين؛ عمّهما جعفر بن أبي طالب، وعمّتهما أُمّ هانئ بنت أبي طالب، أيّها الناس ألا أدلّكم على خير الناس خالاً وخالة؟ قالوا: بلى يارسول الله، قال: الحسن والحسين؛ خالهما القاسم ابن رسول الله(ص)، وخالتهما زينب بنت رسولالله(ص)، ثُمَّ قال: اللّهمّ إنّك تعلم أنَّ الحسن والحسين في الجنّة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، ومَن أحبّهما في الجنّة، ومَن أبغضهما في النار. قال: قال: خرجه الملا في سيرته وغيره. 1
باب:في جملة من الفضائل المتفرّقة للحسن والحسين(عليهماالسلام)
تاريخ بغداد: روى بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله(ص): ليلة عُرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلّا الله، محمد رسول الله، عليّ حِبّ الله، والحسن والحسين صفوة الله، فاطمة خيرة الله، على باغضهم لعنة الله. 2
تاريخ بغداد: روى بسنده عن مجاهد قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين[(عليهماالسلام)] فسألهما فقالا: إنَّ المسألة لا تصلح إلّا لثلاثة: لحاجة مُجحفة، أو لحمالة مثقلة، أو دين فادح، فأعطياه، ثُمَّ أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله، فقال له الرجل: أتيت ابني عمّك فسألاني ولم تسألني؟! فقال ابن عمر: أنبأنا رسولالله(ص) أنَّهما كانا يغران العلم غرّاً. 3
طبقات ابن سعد: قال، قالوا: وكتب رسول الله(ص) لثقيف كتاباً، أنَّ لهم ذمة الله وذمّة محمد بن عبدالله على ما كتب لهم، وكتب خالد وشهد الحسن والحسين(عليهماالسلام) ودفع النبي(ص) الكتاب إلى نمير بن خرشة. 4
كنز العمال: ولفظه: لا يقومنّ أحدكم من مجلسه إلّا للحسن والحسين أو ذريّتهما. قال: أخرجه ابن عساكر عن أبان عن أنس، يعني عن النبي(ص). 5