157
باب:إنّ الحسنين(عليهماالسلام) خير الناس جدّاًً وجدّةً وأباًً واُمّاًً
كنز العمال: ولفظه: أيّها الناس، ألا أخبركم بخير الناس جدّاً وجدّةً؟ ألا أخبركم بخير الناس عمّاً وعمّة؟ ألا أخبركم بخير الناس خالاً وخالة؟ ألا أخبركم بخير الناس أباً وأُمّاً؟ الحسن والحسين جدّهما رسول الله(ص)، وجدّتهما خديجة بنت خويلد، وأُمّهما فاطمة بنت رسول الله(ص)، وأبوهما علي بن أبي طالب[(ع)]، وعمّهما جعفر بن أبي طالب، وعمّتهما أُمّ هاني بنت أبي طالب، وخالهما القاسم ابن رسولالله(ص)، وخالاتهما زينب ورقية وأُمّ كلثوم بنات رسول الله(ص)، وجدّهما في الجنّة، وأبوهما في الجنّة، وأُمّهما في الجنة، وعمّهما في الجنّة، وعمّتهما في الجنّة، وخالهما في الجنّة، وخالاتهما في الجنّة، وهما في الجنّة، ومَن أحبّهما في الجنّة. قال: أخرجه الطبراني وابن عساكر عن ابن عبّاس. 1
ذخائر العقبى: عن ابن عباس قال: بينا نحن ذات يوم مع النبي(ص)، إذ أقبلت فاطمة [سلام الله عليها] تبكي، فقال لها رسول الله(ص): فداك أبوك، ما يبكيك؟ قالت: إنّ الحسن والحسين خرجا ولا أدري أين باتا، فقال لها رسولالله(ص): لا تبكي فإنَّ خالقهما ألطف بهما منّي ومنك، ثُمَّ رفع يديه فقال: اللّهمّ احفظهما وسلّمهما، فهبط جبريل وقال: يا محمد، لا تحزن فإنّهما في حظيرة بني النجار نائمين، وقد وكّل الله بهما ملكاً يحفظهما، فقام النبي(ص) ومعه أصحابه حتّى أتى الحظيرة، فإذا الحسن والحسين(عليهماالسلام) معتنقين نائمين، وإذا الملك الموكَّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما يظلّهما، فأكبّ النبي(ص) عليهما يقبّلهما حتّى انتبها من نومهما، ثُمَّ جعل الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر، فتلقاه أبو بكر وقال: يا رسول الله، ناولني أحد الصبيين أحمله عنك، فقال(ص): نِعم المطي مطيهما ونِعم الراكبان هما، وأبوهما خيرٌ منهما، حتّى أتى المسجد، فقام رسولالله(ص) على قدميه، وهما على عاتقيه، ثُمّ قال: معاشر المسلمين، ألا أدلّكم على خير الناس جدّاً وجدّةً؟ قالوا: بلى يارسول الله، قال: الحسن والحسين؛ جدّهما رسول الله(ص) خاتم المرسلين، وجدّتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنّة، ألا أدلّكم على خير الناس عمّاً وعمّة؟