152بلى يارسول الله، قال: الحسن والحسين؛ خالهما القاسم ابن رسول الله(ص)، وخالتهما زينب بنت رسول الله(ص)، ثُمَّ قال: اللّهم إنّك تعلم أنَّ الحسن والحسين في الجنة، وعمّهما في الجنة، وعمّتهما في الجنة، ومَن أحبّهما في الجنة، ومَن أبغضهما في النار. قال: خرجه الملا في سيرته وغيره. 1
باب:إنَّ الحسنين(عليهماالسلام) يثبان على ظهر النبي(ص) في الصلاة وهو لا يمنعهما
المستدرك على الصحيحين: كتاب معرفة الصحابة، مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسولالله(ص).
روى بسنده عن أبي هريرة قال: كنا نصلّي مع رسول الله(ص) العشاء فكان يصلّي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين(عليهماالسلام) على ظهره، وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعاً رفيقاً، فإذا عاد عادا، فلمّا صلّى جعل واحداً هاهنا وواحداً هاهنا، فجئته فقلت: يا رسول الله، ألا أذهب بهما إلى أُمّهما؟ قال: لا، فبرقت برقة فقال: الحقا بأُمّكما، فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا. قال: هذا حديث صحيح الإسناد. 2
صحيح النسائي: روى بسنده عن عبدالله بن شداد عن أبيه، قال: خرج علينا رسولالله(ص) في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسناً أو حسيناً(عليهماالسلام)، فتقدّم النبي(ص) فوضعه ثُمَّ كبر للصلاة، فصلّى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسولالله(ص) وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلمّا قضى رسولالله(ص) الصلاة قال الناس: يارسول الله، إنَّك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنّه قد حدث أمر أو أنّه يوحى إليك! قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته. 3