150
باب:إنَّ الحسن والحسين(عليهماالسلام) ريحانتا النبي(ص) ولا يرضى لهما حر الشمس
صحيح البخاري: في كتاب الأدب، في باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته.
روى بسنده عن ابن أبي نعم قال: كنت شاهداً لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض، فقال: ممَّن أنت؟ فقال من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي(ص) وسمعت النبي(ص) يقول: هما ريحانتاي من الدنيا. 1
حلية الأولياء: روى بسنده عن جابر، أنَّ رسول الله(ص) قال لعلي بن أبيطالب(ع): سلام عليك أبا الريحانتين، أوصيك بريحانتيّ من الدنيا خيراً، فعن قليل ينهدّ ركناك والله خليفتي عليك. قال: فلمّا قبض النبي(ص) قال علي(ع): هذا أحد الركنين اللذين قال النبي(ص)، فلمّا ماتت فاطمة(عليهاالسلام) قال علي(ع): هذا الركن الآخر الذي قال النبي(ص). 2
خصائص النسائي: روى بسنده عن أنس بن مالك قال: دخلت (أو ربما دخلت) على رسول الله(ص) والحسن والحسين(عليهماالسلام) ينقلبان على بطنه ويقول: ريحانتي من هذه الأُمَّة. 3
كنز العمال: ولفظه: إنَّ ابنيّ هذين ريحانتاي من الدنيا. قال: أخرجه ابن عدي وابن عساكر عن أبي بكرة، يعني عن النبي(ص). 4
باب:في حمل النبي(ص) الحسنين(عليهماالسلام) على عاتقيه وقوله(ص): نِعْمَ الراكبان هما
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: كتاب المناقب، باب فيما اشترك فيه الحسن والحسين(عليهماالسلام) من الفضل.
قال: وعن سلمان قال: كنا حول رسول الله(ص) فجاءت أُمّ أيمن فقالت: يا رسولالله، لقد ضلَّ الحسن والحسين، قال: وذاك رأد النهار - يقول: ارتفاع النهار - فقال النبي(ص):