142وما أرضيتماني، ولئن لقيت النبي(ص) لأشكونكما إليه، فقال أبو بكر: أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة، ثُمَّ انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق وهي تقول: والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أُصلّيها، ثُمَّ خرج - يعني أبا بكر - فاجتمع إليه الناس فقال لهم: يبيت كل رجل منكم معانقاً حليلته مسروراً بأهله، وتركتموني وما أنا فيه لا حاجة لي في بيعتكم، أقيلوني بيعتي... الخ. 1
باب:إنَّ الله يغضب لغضب فاطمة(عليهاالسلام) و يرضى لرضاها
المستدرك على الصحيحين: كتاب معرفة الصحابة، ذكر مناقب فاطمة[(عليهاالسلام)] بنت رسولالله(ص).
روى بسنده عن علي(ع) قال: قال رسول الله(ص) لفاطمة: إنَّ الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك. قال: هذا حديث صحيح الإسناد. 2
كنز العمال: ولفظه: إنَّ الله عزوجل يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها. قال: أخرجه الديلمي عن علي(ع)، وذكره ثانياً في الصفحة المذكورة باختلاف يسير، ولفظه: يافاطمة، إنّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك. قال: أخرجه أبو يعلى والطبراني وأبو نعيم في فضائل الصحابة. 3
ميزان الاعتدال: حكى عن الطبراني حديثاً مسنداً عن علي(ع)، قد اعترف بصحّته، قال: قال رسول الله(ص) لفاطمة [سلام الله عليها]: إنَّ الرّب يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. 4
ذخائر العقبى: عن علي بن أبي طالب(ع): إنّ رسول الله(ص) قال: يا فاطمة، إنَّ الله عزوجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. قال: أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة وابن المثنى في معجمه. 5