135
باب:في انعقاد نطفة فاطمة(عليهاالسلام) من ثمار الجنّة وأنَّها حوراء إنسيَّة لم تحض ولم تطمث
السيوطي في الدر المنثور: في ذيل تفسير قوله تعالى: (سُبْحٰانَ الَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ) (الأسراء:1).
قال: وأخرج الطبراني عن عائشة، قالت: قال رسول الله(ص): لمّا أُسري بي إلى السماء أُدخلت الجنّة، فوقفت على شجرة من أشجار الجنة لم أرَ في الجنة أحسن منها، ولا أبيض ورقاً ولا أطيب ثمرة، فتناولت ثمرة من ثمرتها فأكلتها فصارت نطفة في صلبي، فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فإذا أنا اشتقت إلى ريح الجنة شممتُ ريح فاطمة. 1
المستدرك على الصحيحين: كتاب معرفة الصحابة.
روى بسنده عن سعد بن مالك، قال: قال رسول الله(ص): أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بسفرجلة من الجنة فأكلتها ليلة أُسري بي فعلقت خديجة بفاطمة، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رقبة فاطمة. 2
باب:في أنَّ فاطمة(عليهاالسلام) حدّثت أُمّها في بطنها ووليت ولادتها حواء وآسية وكلثم ومريم فولدت ووقعت على الأرض ساجدة
ذخائر العقبى: القسم الأوّل فيما جاء في القرابة على وجه العموم.
قال: روى الملا في سيرته أنَّ النبي(ص) قال: أتاني جبريل بتفاحة من الجنّة فأكلتها وواقعت خديجة فحملت بفاطمة، فقالت: إنّي حملت حملاً خفيفاً، فإذا خرجت حدّثني الذي