114
طبقات ابن سعد: روى بسنده عن جعفر بن محمّد عن أبيه(عليهماالسلام) قال: لمّا بقي من أجل رسولالله(ص) ثلاث نزل جبريل فقال: ياأحمد - وساق الحديث إلى أن قال-: فقال جبريل: يا أحمد، إنّ الله قد اشتاق إليك، قال: فامض ياملك الموت لما أمرت به، قال جبريل: السلام عليك يا رسول الله، هذا آخر مواطئ الأرض، إنّما كنت حاجتي من الدنيا، فتوفّي رسولالله(ص)، وجاءت التعزية يسمعون الصوت والحس ولا يرون الشخص: السلام عليكم ياأهل البيت ورحمة الله وبركاته (كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّمٰا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ) ، إنّ في الله عزاءً عن كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، إنّما المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثمّ رواه بطريق آخر قال في آخره: فقال علي(ع): أتدرون من هذا؟ قالوا: لا، قال: هذا الخضر. 1
باب:أنّ علياً(ع) قاضي دين النبي(ص) ومنجز عدته
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن علي(ع) قال: لمّا نزلت هذه الآية: (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) 2 قال: جمع النبي(ص) من أهل بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا، قال: فقال لهم: من يضمن عنّي ديني ومواعيدي، ويكون معي في الجنة، ويكون خليفتي في أهلي؟ فقال رجل: يا رسولالله، أنت كنت بحراً من يقوم بهذا؟ قال: ثمّ قال الآخر: فعرض ذلك على أهل بيته، فقال علي(ع): أنا. 3
حلية الأولياء: روى بسنده عن أبي سعيد الخدري عن النبي(ص) قال: أعطيت في عليّ خمساً: أمّا إحداها فيواري عورتي، والثانية يقضي ديني، والثالثة أنّه متكئ في طول الموقف، والرابعة فإنّه عوني على حوضي، والخامسة فإنّي لا أخاف عليه أن يرجع كافراً بعد إيمان ولا زانياً بعد إحصان. 4