113من أدناهم إلى الباب، فأكبّ عليه رسولالله(ص) وجعل يُسارّه ويناجيه، ثمّ قبض رسولالله(ص) من يومه ذلك، فكان علي(ع) أقرب الناس عهداً. 1
كنز العمال: عن زافر عن رجل عن الحارث بن محمّد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت علياً(ع) يقول: بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق - إلى أن قال-: أفيكم أحد تولّى غمض رسول الله(ص) غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: أفيكم أحد آخر عهده برسول الله(ص) حين وضعه في حفرته؟ قالوا: اللهم لا. 2
باب:في تعزية الملائكة أهل البيت(عليهمالسلام) بعد النبي(ص)
مستدرك الصحيحين: روى بسنده عن جابر بن عبدالله قال: لمّا توفّي رسولالله(ص) عزّتهم الملائكة، يسمعون الحس ولا يرون الشخص، فقالت: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، إنّ في الله عزاءً من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإنّما المحروم من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 3
باب:في تعزية الخضر أهل البيت(عليهمالسلام) ولم يعرفه إلاّ علي(ع)
السيوطي في الدر المنثور: في ذيل تفسير قوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّمٰا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ) في أواخر سورة آل عمران.
قال: أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب(ع) قال: لمّا توفّي النبي(ص) وجاءت التعزية، جاءهم آت يسمعون حسّه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته، (كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّمٰا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ) ، إنّ في الله عزاءً من كلّ مصيبة، وخلفاً من كلّ هالك، ودركاً من كلّ ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإنّ المصاب من حرم الثواب، فقال علي(ع): هذا الخضر.