83
وحديث ردّ الشمس له قد ذكره طائفة كالطحاوي والقاضي عياض وغيرهما، و عدّوا ذلك من معجزات النبي(ص) ، ولكن المحققون من أهل العلم و المعرفة بالحديث يعلمون أنّ هذا الحديث كذب موضوع كما ذكره ابنالجوزي في كتابه الموضوعات. 1
وحديث ردّ شمس براى حضرت را طائفهاى همچون طحاوى وقاضى عياض وديگران ذكر كردهاند وآن را از معجزات پيامبر(ص) دانستهاند، ولى محققان از اهل علم وشناخت به حديث مىدانند كه اين حديث دروغ وجعلى است، آنگونه كه ابنجوزى در كتاب "الموضوعات" ذكر كرده است.
پاسخ
اينحديث را برخى از افرادى كهمورد اعتماد نزد اهلسنّتاند تصحيحكردهاند.
حافظ ابن حجر در شرح صحيح بخارى مىگويد:
وروي الطحاوي و الطبراني في الكبير و الحاكم و البيهقي في الدلائل عن اسماء بنت عميس انّه دعا لمّا نام على ركبة علي ففاتته صلاة العصر، فردت الشمس حتى صلّى علي ثمّ غربت. وهذا ابلغ في المعجزة، وقد اخطأ ابن الجوزي بايراده في الموضوعات. وكذا ابن تيميه في كتاب الردّ على الروافض في زعم وضعه. والله العالم. 2