62و كان تأسيس سفارة إيران في السعودية تقوية لحكومة عبدالعزيز، وكان هذا الأمر مهمّاً جداً لعبدالعزيز بحيث كتب «هويدا» بعد لقائه معه نقلاً عن قول وكيل وزارة الخارجية:
«... و ذكر أنّه لم يُرَ صاحب الجلالة الملك مسروراً إلى هذا الحدّ، و قد أبدى فخامة الملك غاية فرحه اليوم بصورة علنيّة؛ نتيجة لقائكم و وصول رسالة جلالة ملك ايران...». 1
مهمّة حبيب الله هويدا
كان لحبيب الله هويدا دور مهمّ في التقريب بين إيران و الحجاز، و لهذا أمرت دولة الحجاز مسؤولي وزارة الخارجية أن يحرزوا دائماً رضاه، و أن لايقوموا بأمر يؤدّي إلى إزعاجه أو استيائه، و أن ينجزوا جميع مطالبه ومبتغياته بصورة فوريّة. 2
والجدير بالذكر أنّ حبيب الله هويدا كان أحد الشخصين اللَّذين بعثتهما حكومة إيران لدراسة الوضع في الحجاز على أثر تدمير الوهّابيّة للآثار الإسلاميّة و هدمهم لقبور البقيع، و كان هذا الشخص من جهة اخرى - كما تثبت الوثائق الموجودة - من أتباع الفرقة البهائيّة، و كان من البهائييّن المعروفين. 3